د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
845
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
بمحمول القضية ، فتدلّ على كيفية وجود محمولها لموضوعها ، وهي مثل قولنا ممكن وضروري ومحتمل وممتنع وواجب وقبيح وجميل وينبغي ويجب ويحتمل ويمكن وما أشبه ذلك ( ف ، ع ، 155 ، 9 ) - المحتمل هو ما قد وجد ويمكن أن لا يوجد ( ز ، ع ، 72 ، 8 ) محدود - الشيء الذي تحيط به الحدود بالذات هو المحدود ( س ، م ، 209 ، 4 ) - أمّا المحدود فهو نفس الشيء الذي له الحدّ . فهكذا يجب أن يفهم هذا الموضع . ويعود الأمر في الحقيقة إلى أنّ من يطلب متوسّطا بين الحدّ والمحدود فقد يطلب متوسّطا بين الشيء وبين حقيقة ذاته . وهذا محال ، بل لا متوسّط ( س ، ب ، 205 ، 9 ) - معنى الحد هو معنى المحدود نفسه ( س ، ج ، 224 ، 16 ) - يتأتّى ضبط آحاد المحدود بصفة واحدة تشترك فيها جملة الآحاد ، نحو تحديد « العلم » ب « المعرفة » و « الشيئية » ب « الوجود » ( ت ، ر 1 ، 45 ، 27 ) - المحدود الموصوف الذي ميّز بالاسم أو الحدّ عن غيره قد يكون ثابتا في الخارج ، وقد يكون ثابتا في نفس المتكلّم بالاسم أو الحدّ وهو يظن ثبوته في الخارج وليس كذلك ( ت ، ر 1 ، 55 ، 11 ) - إذا كان كل من المحدود والمسمّى متصوّرا بدون الاسم والحدّ ، وكان تصوّر المسمّى والمحدود مشترطا في دلالة الحدّ والاسم على معناه ، امتنع أن تتصور المحدودات بمجرّد الحدود ، كما يمتنع تصوّر المسمّيات بمجرّد الأسماء ( ت ، ر 1 ، 58 ، 22 ) - إن لم يعلم المستمع أنّ المحدود موصوف بتلك الصفات امتنع أن يتصوّره ، وإن علم أنّه موصوف بها كان قد تصوّره بدون الحدّ ( ت ، ر 1 ، 63 ، 4 ) - من تصوّر المحدود بنفسه فلا بد أن يتصوّر ما يختصّه ويميّزه عن غيره . وهذا لا يحتاج في تصوّره إلى حد ، ولكن يترجم له الاسم الدال عليه ويميّز له المسمّى عن غيره ، لكن الحد يكون منبّها له على الحقيقة كما ينبّهه الاسم إذا كان عارفا بمسمّاه ( ت ، ر 1 ، 80 ، 1 ) محدودات - أمّا المحدودات التي التركيب في معانيها ظاهر . . . هي التي تتألّف حقائقها من حقائق أجناسها وفصولها ، وهذه فإنّما تحدّ بما يدلّ به على ذواتها ( س ، ش ، 40 ، 10 ) محسوس - جرت العادة أن يسمّى هذا المشار إليه المحسوس الذي لا يوصف به شيء أصلا إلّا بطريق العرض وعلى غير المجرى الطبيعيّ ( ف ، ح ، 63 ، 6 ) - أمّا المحسوس نفسه ، فكلّ معنى كان واحدا ولم يكن صفة مشتركة لأشياء كثيرة ولم يكن يشابهه شيء أصلا ، فيسمّى الأشخاص والأعيان ؛ والكلّيّات كلّها فتسمّى الأجناس والأنواع ( ف ، ح ، 139 ، 10 ) - الفرق بين المحسوس والمستقرى والمجرّب أنّ المحسوس لا يفيد رأيا كليّا البتّة ، وهذان قد يفيدان ( س ، ب ، 48 ، 19 )